التحكم في المياه الفلاحية

التحكم في المياه الفلاحية

ن القارة الإفريقية من أكثر القارات التي تعاني من نقص في المياه الفلاحية.
تقع 66% من أراضيها تقريباً في مناطق جافة أو شبه جافة وتعاني من شح في المياه. كما أن القارة معرضة للجفاف أكثر من السابق بفعل ظاهرة التغير المناخي المتجلية في ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار فضلاً عن الظواهر المناخية القاسية المتواترة وطويلة الأمد. ومن ناحية أخرى، تعاني المناطق التي تتوفر على كميات كافية من المياه من انعدام البنية التحتية لتعبئتها وتخزينها وتوزيعها من أجل ري الأراضي. لا تتجاوز مساحة الأراضي الفلاحية المروية في إفريقيا 5% في حين تصل إمكانية الري إلى 25%. يمكن تطوير عملية الري في القارة الإفريقية من خلال مقاربة شاملة وعمل متظافر واستباقي.
 

تتمحور حلول المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغير المناخي المتعلقة بمجال التحكم في المياه حول النتائج/الإنتاج. وتسعى هذه الحلول إلى خلق تكامل بين تهيئة تعبئة المياه والتهيئة المائية-الزراعية وتهيئة القطع الأرضية وتشغيل المؤسسات وتعزيزها إضافة إلى التنمية، دون استثناء الشق المتعلق بمجالات التهيئة السقوية (المساحات الكبيرة والمساحات الجماعية أو القروية والري الخاص على نطاق صغير وتهيئة الأراضي المنخفضة).

وفي هذا الإطار، تم تحديد خمسة محاور رئيسية:

  1. تعزيز تعبئة الإمكانيات المائية: إعادة تأهيل المنشآت القائمة لتحسين قدراتها وبناء منشآت مُهيكِلة حديثة،
  2. التنمية الاستباقية للري التكميلي بين الري الواسع النطاق من خلال تهيئة السهول الكبرى وزراعة الأراضي المنخفضة والأراضي التي تنحسر منها الفيضانات وبين الري القروي الصغير النطاق والري الفردي،
  3. مواصلة تعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية خاصة فيما يخص تدبير المياه العابرة للحدود،
  4. تحديث أنظمة الري والإنتاج والنهوض بها بحيث تكون أكثر إنتاجية واقتصادية من حيث استهلاك مياه،
  5. الدعم الاستباقي لتطوير الري من خلال تعزيز القدرات.
تعزيز القدرات وحلول التمويل
لمزيد من المعلومات
إدارة المخاطر البيئية
لمزيد من المعلومات