إدارة المخاطر البيئية

إدارة المخاطر البيئية

إن القارة الإفريقية أكثر عرضة لآثار التغير المناخي كما أن الاضطرابات الجوية، من قبيل موجات الجفاف والتقلبات الشديدة في درجة الحرارة وهطول الأمطار الغزيرة، تضر بالزراعة والأمن الغذائي.  علاوة على ذلك، تعتبر إفريقيا من أقل المناطق في العالم استعداداً لمثل هذه المخاطر الجوية حيث إن القدرات التدبيرية الخاصة بهذه المخاطر تعد ضئيلة أو منعدمة في ثلثي الدول الإفريقية.  وتعتمد الإدارة الجيدة للمخاطر البيئية على جودة المعطيات التي يتم تجميعها وتبادلها وعلى إشراك جميع الفاعلين المعنيين.
 

تعرض المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغير المناخي 4 حلول في مجال إدارة المخاطر البيئية:

  1. تطوير نُظُم رصد وتوقع أحوال الطقس: تحسين شبكة رصد أحوال الطقس والمناخ (تكثيفها وتحديثها)؛ تحسين نُظُم التوقعات الجوية؛ تطوير نُظُم التوقعات الزراعية-الجوية الخاصة بالمحاصيل الزراعية والأعلاف (معالجة المعطيات الجوية والزراعية والساتلية وتحليلها)، تطوير المؤسسات المعنية برصد الأرض (بواسطة الاستشعار عن بعد ورسم الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية ونظام التموضع العالمي وغيرها من التطبيقات الجيوماتية)،
  2. تطوير التأمين الزراعي القائم على المؤشرات وهو منتج تأميني مبني على أرقام استدلالية جوية وساتلية،
  3. تطوير برامج التكوين الأكاديمي والمستمر: دورات تكوينية في نظم المعلومات الجغرافية، وفي المعلومات الزراعية-الجوية، وفي الاستشعار عن بعد، وفي نُظُم تتبع حالة المحاصيل والأعلاف وفي تطبيق الويب الخاص بنظم المعلومات الجغرافية الذي يعنى بنشر المعلومات الزراعية-الجوية وغيرها...

يتطلب تنفيذ هذه الحلول مشاركة جميع الفاعلين المعنيين خاصة العلماء والمهندسين (خبراء الأرصاد الجوية والمهندسين الزراعيين والمهندسين المعلوماتيين...) والمؤسسات (الوزارات والجامعات ومراكز البحث الزراعي وشركات التأمين...) و المزارعينعين الذين يجب أن يتم تكوينهم ودعمهم.

تعزيز القدرات وحلول التمويل
لمزيد من المعلومات
تدبير التربات
لمزيد من المعلومات